حسن بن علي السقاف

32

تهنئة الصديق المحبوب

وإليكم كلام الشيخ العلامة علي القاري الحنفي الذي يبين فيه حال ابن أبي العز هذا : قال الشيخ القاري في " شرح الفقه الأكبر " ص ( 172 ) : " والحاصل أن الشارح يقول بعلو المكان مع نفي التشبيه وتبع فيه طائفة من أهل البدعة " اه‍ . وقال أيضا ص ( 172 ) ما نصه : " ومن الغريب أنه استدل على مذهبه الباطل برفع الأيدي في الدعاء إلى السماء . . " اه‍ . وابن أبي العز هذا مطعون في عقيدته عند علماء عصره ، لأنه قال أقوالا مستشنعة منها أنه قدح في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم قال الحافظ ابن حجر في " إنباء الغمر " ( 2 / 96 ) : " وأن العلماء بالديار المصرية خصوصا أهل مذهبة من الحنفية أنكروا ذلك عليه " . ومن تلك الأمور المستشنعات أن الحافظ قال كما في " إنباء الغمر " : " قوله : يا خير خلق الله ، الراجح تفضيل الملائكة إلى غير ذلك . . . " وذكر الحافظ أيضا في " إنباء الغمر " ( 2 / 97 ) أن ممن أنكر على ابن أبي العز من الحنابلة : " زين الدين ابن رجب ، وتقي الدين ابن مفلح وأخوه . . " . وبذلك يتضح أن استدلال سفر بكلام مثل ابن أبي العز لإثبات ضلال الأشاعرة بنظر الحنفية استدلال فاسد جدا ! ! وهو يدل على إفلاس سفر العلمي ! ! أو على تدليسه المشين ! ! وقد أعرض سفر عن كلام مثل ابن الهمام والقاري والمحدث